N/R · ٠٤
البث متصل

← سجل الإشارات NWR-٠٠٩

غلاف المصدر / إطار كامل غلاف المقال من إنستغرام الناي والراعي

البدر والتجربة الرحبانية

كيف لمس الشعر النبطي الحديث أعجوبة الأغنية الرحبانية

الصوت
ناصر الحربي
التاريخ
٢٨ فبراير ٢٠٢٦
الإصدار
أرشيف
على شفاه الجمر معنى وخفنا الناس تسمعنا

— البدر

وماحدا يعرف بمطرحنا غير السما وورق تشرينْ

— فيروز


لم تكن الأغنية الرحبانية مجرد صوت يلقى الى الأسماع أو تعيش في حدود الموجات الصوتية، فقد كانت تجربة وموجة غيرت التعاطي الفني والثقافي مع الأغنية والقصيدة واللحن في العالم العربي، والبدر تلمس من هذه التجربة أعجوبة ظهرت منذ بداياته في الكتابة الشعرية حتى آخر حياته، فالأغنية الرحبانية لحظة فارقة على جميع الأصعدة الثقافية والاجتماعية، جعلت من الأغنية قريبة من الناس وترتبط في جميع نواحي حياتهم.


التأثر هنا ليس مجرد إعجابًا عابرًا بل كانت واضحة في تكوين شخصية ولغة البدر، والاتجاه إلى الأغنية لصناعة شكل مختلف من الشعر في الأغنية والأدب المحلي والخليجي، استطاع أن يقدم من خلال هذا الأفق رؤية فنية جمعت ما بين الحكاية والسرد الإيقاعي الجديد.

البدر كان من ضمن موجة شعرية تأثرت وأثرت بكل من يود تقديم صورة جديدة لواقعنا المعاصر، وخلقت لنا قصيدة تعيش في جميع زوايا يومنا، ودفعت شعراء النبط الحديث إلى الانفتاح على جميع الفنون الأخرى والإستلهام المتطلع للتجارب الحديثة.

إشارة ختامية

في (انصاف الحكاوي) نضيء على وجهٍ من تجربة شعرية، وكيف أتاحت للشعر النبطي الحديث أن يعيش مع الناس، منسوجًا في لغتهم وذائقتهم الشعرية، لا فوقهم.

٠١

فريق الإشارة

كتابة
ناصر الحربي